Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

موقع بلد الطيوب

قائمة الأدباء والكتاب الليبيين

حرف الجيم وأخواتها

جنينة السوكني

بطاقة تعريف..

الاسم: جنينة امحمد السوكني

تاريخ الميلاد: 1963

مكان الميلاد: طرابلس/ليبيا

مجالات الكتابة: الشعر - المقالة (سياسة-اقتصاد-تاريخة)

تعريف قصير: تخرجت من جامعة ناصر من قسم لغة عربية، بدأت من مصلحة الآثار بإعداد برنامج إذاعي بإذاعة الجماهيرية عن (آثارنا حضارة وتاريخ) إعداد وتقديم.

ثم شاركت في إعداد برنامج (المركز الثقافي) صحبة الأستاذ الشاعر / لطفي عبد اللطيف.

ثم تحولت إلى صحيفة الشمس مشرفة الصفحة الثقافية ثم إلى مجلة البيت مع النشر في صحيفة الدعوة الإسلامية وصحيفة العرب اللندنية

 

إصدارات:

- الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع-مجموعة شعرية للطبع بعنوان (قالت شهرزاد)

 

مخطوطات:

(من صفوة الطين من عصارة عنبر أم من لغز النار أنا ؟)

 

 نماذج من إبداعه..

حرمة الخوف

 

أفكر في انتهاك حرمة الخوف،

وأشدّ الرحال.. وأرحل.

ترتسم أمامي جنان

وسماء يحلق بها الفرح..

وأناس يزهر على وجناتهم التفاح.

أفكر في خرق تعاليمي

وحرق تمائمي..

أسترق الزمن المتبقي،

أحتضنه.. وأرحل.

*

أفكر في رتقِ كبريائي،

أمتشق قلباً جديداً..

بعدُ لم يُنحت،

أشرع نافذة بحجم عيني..

أركب ريحاً هبّت

بلا موسم.. بلا موعد،

أطلق العنان لجسدي البكر..

وأرحلُ.. أرحل.

*

أفكر في استجماعِ ما تبقى من ربيع،

أشقُّ في المستحيل سبيلاً،

أصوّب صوبَ الآتي شراعي..

وأرحل

حيث لا دماء.. ولا زاد،

حيث أبدأ النهاية،

حيث لا وثاق للمعصمين

حيث.. حيث..

*

أفكر لو أنَّ في الرجالِ.. رجلٌ ،

يمتلكُ مفاتيح القدرَ

وأجوبةً لكلِّ أسئلتي،

يتلقفني كلما هويت..

من قمةِ الحزنْ،

ما كنت فكرتُ في انتهاك

حُرمةِ الخوف،

ولا فكّرتُ في أن أرحلْ.

للأعلى

 

ما بعد الترحال

 

دقّت نواقيسي،

فأعلنتُ حالة استنفاري

وشدَدْتُ الرِّحال،

أهزُّ أسف المآقي..

وبيدٍ أبثُ القبل لعُبّاد الجبال.

*

أنا المسكون بزهى الأنهار

تتدفق.. فأتدفق كغانية تختال،

تغتال الأفق والمدى.

*

في ركني الذي اصطفاني..

أدير رحى الذاكرة..

عندها يذوب الجليد..

عندما يغنيّ النخيل

وأتصفح الأشواق كعادتي:

( يشتاقك الكهف

الأقفاصُ الزهرية،

شيوخ الطرق .. وألسنة البخور

تشتاقكِ المناراتُ الخافتة

الزفرات.. الكثبان المنكسرة،

شمسٌ سنتها الشروق).

وتقطعُ الأشواق لذّة الترحال.

*

غرست في مفترق الأقدام .. قدمي،

أستحضرني من العدم،

ودمي يتسلل،

يجاور دماءً غير دمي

أحمل عيون الأرض تمائمي

وبسملتي وشماً بعُمُدِ هيكلي

وأنطلق.. أجرفُ التيارات،

أكتحل بصهيل الغدّ

أنسلخُ من المرآةِ لأراني

*

متاهاتٌ .. أنفاقٌ تسرقني،

وتعبٌ يندسُّ بين الهُدبِ والمحجرْ

وعطرٌ أزرق

واصطلاء العشق الذي أعشق

أسرق ؟ أنا الحاملة لمفاتيح الكونْ..

أيُّ احتمالٍ أرى

لتذبذبِ الموازين واهتزاز المتّسَقْ

للأعلى

 

قائمة الحرف | القائمة الرئيسية