Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

حرف الجيم وأخواتها

الجيلاني طريبشان

بطاقة تعريف..

الاسم: جيلاني محمد طريبشان

تاريخ الميلاد: 1944

مكان الميلاد: الرجبان/ ليبيا

مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ النقد.

تعريف قصير: إجازة التدريس الخاص (فنون جميلة) 1965، نشر محاولاته الشعرية الأولى عام 1963 بصحيفة الأيام، عمل محرراً بصحيفة الأسبوع الثقافي. من الأصوات الشعرية المتميزة.

توفى في 2/7/2001

 

إصدارات:

1-   رؤيا ممر عام 1974، الدار العربية للكتاب 1974.

2-   ابتهال إلى السيدة (ن)، الدار الجماهيرية 1999.

 

المخطوطات:

1-   مكابدات، شعر.

2-   ملاحظات ثقافية، مقالات.

 

للمزيد من المعلومات.. طالع الموقع الخاص بالشاعر.. أنقر هنا

 

 نماذج من إبداعه..

ابتهال إلى السيدة "ن"

 

تقفين على الناصية

تنشرين ملابسك الداخلية؟

تتعرين في لحظة الطلق غب السحر،

وأنا واقف كإله البرابرة القادمين على صهوات الجياد الهزيلة،

واقفاً في الهشيم

واقفاً في الظلام

نافضاً كل غابات أفريقيا

راصداً وجهك الملكي ومتشحاً بالسواد

رافضاً نزوات الجسد،

تضحكين،

تضيء نواجذك الذهبية، يزحف القادمون!!،

يرفعون برانسهم ويدقون باب المدينة:

أيها القادمون من الظل.. لحظة،

إن لي بينكم صاحباً كان يوماً ينام بداري

ويعرف أمي وأختي ويعرف جاري،

كان يرعى الشياه،

ويعشق أجمل ما أنجبته نساء القبيلة،

إنه قاتلي.. فليكن.

أيها الزاحفون على نغمات القبائل:

ضيعتنا المدن.

 

تعبرين الشوارع غامضة،

غير أني أقرأ سرك في كل باب

وأعلم سر احتكام محبيك إلى البندقية،

لا زهداً، أتمنى يديك،

تمران في راحتي، وتداعب قلبي

وتمسح ما خلّف الهمج المستبدون

من تذب فوق جلدي

لكنني الآن أسألهم، واحداً واحداً: هل تغفرون الإساءة!؟

يا امرأة اللي،

أعرفهم قبل أن يعرفوك

وأعرف تاريخهم قبل أن تولدي،

وأعرف أن الأماني الصغيرة،

حين تلقين شعرك فوق وسائدهم، قد تذوب صباحاً!

وأسألك الآن: إنني واقف في ردهات المطار!

يطاردني وجهك النبوي الجميل،

فأهرب من رخصِ عينيك إلى البار أسأل النادل المغربي:

هل لديك يا سيدي سم سقراط؟!

وأبصر وجهك خلف المرايا، أبصر عينيك، شعرك أسأل:

1- من رتب القصة الرائعة (1)؟

وتنفتح الذاكرة، وأراك ورائي خلف المباني التي صادرتها الإرادة!

تنشرين تواريخك الناصعة،

تغمزين بنهديك طيرة الفلاة!

تطلعين من السور، تعرضين مفاتنك البربرية

ما الذي أزعج السيدة القبلية: قال لي صاحبي

(إن شكل الزهور على المنذدة لا يناسب)!

 

2- لحظة أيها القادومن، هذه ليلتي وجه (نوارة)(2) يضحك

المرتشون:

سيدي يا ابن دجلة، إن نخل العراق كئيب!

وتلك السماوات؟

 

3- "وفي السموات لا تستحم الكواسج"(3)، لا ينبت الألف المشرئب على الشرفات الندية بالورد، والعشق نار، وتلك القضية،

سأكمل يا سيدي بعض شعري

وأنت الضحية،

كلانا الضحية،

وعبداللطيف(4) على المتوسط ينتظر الشارة النبوية

 

 

هوامش:

1- القصة السكسنسة نسبة إلى السكينية بنت الحسين (عائشة عبدالرحمن).

2- نوارة: من الأسماء الشائعة في الريف الليبي.

3- هذا البيت لسعدي يوسف.

4- إشارة إلى الشاعر المغربي "عبداللطيف اللعبي".

للأعلى

 

انفعالات فوق العادية

 

لأتيتك من عذاب الفقر

كان البحر أسود

والنسمات ماتت في عيون الطير والأطفال والسفن الشتائية

رأيت الحب مذبوحاً على الإسفلت

وما خفت طيور البحر تستر عورة الميت

ويقفز وجهك الطفلي عبر جهنم الأقزام

يهرب

يهرب

يسأل الأشجار عن وجهي، أنا المقتول في الريح الجنوبية..

**        **        **

أتيتك حاملاً كفني

أجرجر كل ما في الأرض من أصفاد

أتيتك من جحيم الأسر مشتاقاً إلى الأنهار

أناجيك معذبتي

أشد على أناملك الطرية يبدأ الإبحار

أتيتك حانقاً، ملتاع

أفتش في رماد الريح..

وجهاً صاخباً الأحزان أسأل:

هل مرت على الميناء ساحرة؟!

تقول الريح: ما مرت..

**        **        **

أتيتك هل أسميك بلادي أو معذبتي؟

تخون الزهرة العشاق

يذبل،

يهرب من شوارعها شذى النوار.

 

 

طرابلس:1971

للأعلى

 

قائمة الحرف | القائمة الرئيسية