Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

موقع بلد الطيوب

قائمة الأدباء والكتاب الليبيين

حرف الجيم وأخواتها

حواء القمودي، دلال المغربي

بطاقة تعريف..

الاسم: حواء القمودي الحافي.

اسم مستعار: دلال المغربي (نشرت به نصوصها الشعرية).

تاريخ الميلاد: 11/6/1962

مكان الميلاد: طرابلس-سوق الجمعة / ليبيا

مجالات الكتابة: الشعر - النقد - الكتابة الصحفية.

تعريف قصير: في (سانية الحافي) في حجرة جدتي على (فراش رمل) ربما الولادة قد جعلتني أحب الأرض كثيراً.. وأنتمي لكل من فيها .. وكانت الكتابة هي التعبير عن الحب عن الانتماء... وكفى.

دبلوم علوم ورياضيات 1983، ليسانس لغة عربية/ جامعة الفاتح 1990، تستكمل دراستها العليا في (المرأة في الشعر الليبي)، عملت بالتدريس، عملت ضمن أسرة مجلة (البيت) مشرفة على الملف الاجتماعي بالمجلة، وهي حالياً عضو الملف الثقافي بمجلة المؤتمر.

 

مخطوطات:

- أركض في حقول الريح/شعر

 

* لو اعتبرت من شاعرات التسعينات، الفترة التي نشطت فيها في النشر (رغم أني أحسبها على فترة الثمانينات)، فهي الصوت الشعري النسائي المتميز، خاصة بحضور عالمه الخاص، المرتبط ببيئتها القريبة جداً لها (السانية – المزرعة).

 

 نماذج من إبداعه..

من يعطي سعده لأخته*

 

أستعيرُ سنواتك الست

أغدو

حواء صغيرة

ومريولٍ أكحل طويل

وحقيبة

وخطى متوهجة

إلى المدرسة.

 

أستعير سنواتك الست

أتكئ حائط بيتنا

أنتظر أن يأتي

الرجل الأحمق

الذي

أسميه حبيبي.

 

أستعير سنواتك الست

أسمح لدمعي

أن ينهمر

وأنا أعبر الشارع

الذي

اجتازه حبيبي

ولم يرنِ.

 

أستعير سنواتك الست

أقول يا جسدي

مهلاً

مازال في العمر بقية

كي تركض في حقول الشبق.

 

أستعير سنواتك الست

أقول

ياوطني

مازال

الحلم

ممكناً

في قلب

طفلة تضحك.

 

* في المثل الشعبي الليبي: (من يعطي سعده لأخته غير عيشة المهبولة).

المهبولة: تعني المجنونة باللهجة الليبية

للأعلى

 

دمعة

 

طرابلس

: لن أحبك

سأمزق وجهك بأظافري

أبصق على وجهك الصفيق

البرد يأكلني

وأنتِ،

تسفحين شمسك للغرباء

 

 

ربمـــــا

 

ألملم خيوط الشمس

أنسج عباءة شتاء آتٍ

قد لاتكون معي...

للأعلى

 

هي وعاداتها

 

هي

سابحة في لازورد البحر

تلملم الأزرق في قارورة عينيها

تستنطق تموج اللون

لتحكي لحبيبها كل الذي لا يباح.

 

هي

سابحة في عبق نسمة

تأتلق البحر

تخبئ في مسام الجسد،

كل الذي سيباح.

 

من عاداتها

أن تقول: صباح الورد للطائر الذي يتحدى هدير الوقت

ويغرد فارشاً جناحيه مدىً أزرق لشمس يومٍ جميل.

تلحس بلسانها قطرات المطر العالقة بالنرجسة الناصعة البياض.

تتشمم عبق التراب الشبعان

وتصهل بالضحك حين يبتسم البحر.

تضم الصغار إلى قلبها

وتزرع في الليل دمعة

حين لا ترى دفء الفصول في فراشها.

 

هي

ضاحكة من كل الذي كان

اتكأت جذع نخلة وبكت

خبأت (سوق الجمعة) في القلب،

توسد البحر ركبتها ونام.

 

من عاداتها

أن تؤثث يوماً آخر بكوب الحليب والشاي

تستنهض فراش طفولتها

لتفوح قهوة الأم العالقة في دخان الطابون

تهسهسها أساور الذهب،

فتتلمس تعاريج الزراقة

كما لو أن هذا الوقت لها تنشده الأغنيات

ولا تخاف سيفه الذهب.

 

هي

غارقة في ارتباكها

تلملم طرف رغباتها

تسأل الأزرق

لماذا أكون وحدي والكائنات لي؟.

 

من عاداتها

أن تربك أصدقاءها بوهج الألفة

ثم تنثني متلاشية في غيمة بعيدة

تعد الأنجم السابحة

تحلم أن تصادفها ذات يوم قريب.

 

12/1999

للأعلى

 

قائمة الحرف | القائمة الرئيسية